دمشق, الجمعة 28 فبراير، 2025
على وقع تفاقم الهواجس المسيحيّة إزاء التغيّرات المتسارعة في الساحة السياسية السورية، اختتم مؤتمر الحوار الوطنيّ السوريّ أعماله هذا الأسبوع في دمشق.
وشدّد المؤتمر في خلاصته على أهمّية وحدة الأراضي السوريّة، وحصر السلاح في يد الدولة، والإسراع في سدّ الفراغ الدستوريّ بما يتناسب ومتطلّبات المرحلة الانتقاليّة ويُسرّع عمل أجهزة الدولة السوريّة.

عكَسَ المؤتمر تجربة جديدة وغير تقليديّة خاضها السوريون في حقل العمل السياسيّ بعد رحيل الرئيس السابق بشّار الأسد. فقد مثّل المؤتمر، الذي شارك فيه نحو 600 شخص، فرصةً لمساعدة السلطات الانتقاليّة في وضع خريطة طريق واضحة للتعامل مع القضايا المصيريّة.