في خبر هزّ الكنيسة المحلّية في ميلانو والوطنيّة الإيطاليّة، قرّر الخوري المؤثّر ألبرتو رافانياني تعليق خدمته الكهنوتيّة. وأثار النبأ زوبعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعيّة.
في ظلّ واقع سوري يتّسم بعدم الاستقرار وطفرة التحديات، تبدو الكنيسة مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة قراءة رسالتها وتعميق وعيها بدعوتها. من هذا المنطلق، نظّمت اللجنة الأسقفية الكاثوليكية للحياة المكرّسة في سوريا برئاسة المطران حنّا جلوف، مؤتمرها الرابع في فندق الوادي–المشتاية/حمص، برعاية البطريرك يوسف العبسي الذي افتتح جلساته.
يُخبِرنا لوقا الإنجيليّ (2: 22-40) أنّ يوسف ومريم امتثلا لشريعة موسى وأصعدا ابنهما البكر إلى هيكل أورشليم، وهو ابن أربعين يومًا، ليُقدّماه إلى الربّ مصحوبًا بتقدِمة شكران. وتحتفل الكنيسة بِعيد تقدِمة يسوع إلى الهيكل في الثاني من فبراير/شباط سنويًّا، ليُختَتم به موسم أعياد الميلاد.
تحتفل الكنيسة المقدّسة في 2 فبراير/شباط بتذكار دخول الربّ يسوع إلى الهيكل، وهو عيد ليتورجيّ يحمل أبعادًا خلاصيّة عميقة، ويُبرز طاعة العائلة المقدّسة شريعة الربّ، في سياق تحقيق المواعيد الإلهيّة في تاريخ الخلاص.
عبّر البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، عن قلقه إزاء تصاعد التوتّرات بين كوبا والولايات المتحدة، داعيًا إلى حوار صادق وفعّال لتجنُّب العنف وزيادة معاناة الشعب الكوبي. وأكد تضامنه مع نداء أساقفة كوبا في هذا الشأن.
اختَتمت الشبيبة السريانيّة الكاثوليكيّة في أستراليا، أمس السبت، فعاليّات الدورة الثانية من مهرجانها السنويّ الذي نظّمه ملتقى «قالا دْجْوَنْقي-صوت الشباب» في كنيسة القيامة بملبورن الأستراليّة تحت شعار «لاَ تَخَفْ! آمِنْ فَقَطْ»، للفترة الممتدّة بين 29 و31 يناير/كانون الثاني، وسط حضورٍ شبابيّ متميّز ومشاركة مؤمني الكنيسة.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في الأوّل من فبراير/شباط بتذكار القدّيسة بريجيت؛ هي إحدى أبرز القدّيسات في التقليد المسيحيّ الغربيّ، وشخصيّة روحيّة تركت أثرًا عميقًا في تاريخ الإيمان والحياة الرهبانيّة والخدمة الاجتماعيّة.
في الشرق الأوسط، غالبًا ما يُختزَل مفهوم اضطهاد المسيحيّين بصوَره الأكثر دمويّة: مؤمنون يُهدَّدون تحت فوهات البنادق، وكنائس تُحرَق، ونساء يُختطفنَ، وعائلات تُجبَر على الهجرة أو التخلّي عن دينها. هذه المشاهد ليست افتراضًا نظريًّا، بل هي واقعٌ يوميّ في عدد من بلدان المنطقة. غير أنّ الحالة اللبنانيّة تختلف في طبيعتها لا في خطورتها.
بمناسبة مرور مئة عام على تأسيسه، وقُبيل عيد القدّيس يوحنّا بوسكو الذي يُحتفى به اليوم، أطلقَ معهد دون بوسكو-القاهرة الشعار الرسميّ الخاصّ بمئويّته (1926–2026)، في خطوة تعكس استمراريّة العطاء التربويّ، والتميّز التعليميّ، ودوره في تكوين أجيال متعاقبة من الشباب.
عام 1930، وبينما كان العالم منهكمًا في كساد اقتصادي كبير بعد 12 سنة فقط على نهاية الحرب العالميّة الأولى، أعلن القديس مكسيميليان ماريا كولبي عن رغبته في إنشاء مدينة مكرّسة للعذراء مريم البريئة من دنس الخطيئة الأصليّة في بيروت.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 31 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس يوحنّا دون بوسكو، المربّي والراعي الذي جعَلَ الشباب محور رسالته الكهنوتيّة والكنسيّة، ورأى فيهم أمانة إلهيّة تتطلّب مرافقةً صادقة ومحبّة حقيقيّة.
شجّع البابا لاوون الرابع عشر «شبكة صلاة البابا في العالم» على دعوة مزيد من الشباب إلى المشاركة في عملها، كي يصبحوا جيلًا جديدًا من الشفعاء لاحتياجات العالم بأسره. واعتبر أنّ حركة الشبيبة الإفخارستية قادرة على أن تكون مسارًا مثمرًا لمساعدة الشباب في تنمية علاقة أعمق بالربّ.
بينما تستعد أبرشية توليدو الإسبانية للاحتفال بذكرى مرور 800 سنة على بناء كاتدرائيّة سانتا ماريا القوطية، وجّه البابا لاوون الرابع عشر رسالة إلى المؤمنين فيها متمنيًا أن يكون العام 2026 «زمنًا للنعمة والمغفرة والرحمة، وعام امتنان لما قدمته كنيسة توليدو إلى تاريخ إسبانيا وأوروبا وأميركا اللاتينية».
تحتفل الكنيسة المقدّسة في تواريخ مختلفة، منها 30 يناير/كانون الثاني، بتذكار القدّيس مكسيموس المعترف، أحد أبرز آباء الكنيسة وشهود الحقيقة الذين سطّروا بإيمانهم مسيرة ناصعة من الأمانة للإنجيل، مفضّلين الألم والنفي على أيّ مساومة تمسّ جوهر الإيمان.