أسفرت المباحثات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مدفوعة بضغوط دولية لتنفيذ اتفاق سابق، عن الشروع بدمج مقاتلي «قسد» في الجيش الحكومي. في هذا السياق، دخلت قوات الأمن السورية مدينة القامشلي أمس الثلاثاء، بعد انتشار مماثل في مدينتي الحسكة وعين العرب، تزامنًا مع استعداد الدولة لتسلّم إدارة مطار القامشلي، والمعابر الحدودية، وحقول النفط والغاز.
وجّه البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم نداءً ملحًّا لعدم السماح لانتهاء مدّة معاهدة «نيو ستارت»، الموقّعة عام 2010 من رئيسي الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما وروسيا ديميتري ميدفيديف، بأن يحصل من دون سعي إلى ضمان استمرارية ملموسة وفعّالة لها.
في بازيليك سان لورينتسو إن لوتشينا، في قلب العاصمة الإيطاليّة روما، يظهر أحد الملائكة في لوحة جداريّة بملامح وجه تشبه بشكل لافت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني. تفصيل صغير كان كافيًا لجذب انتباه وسائل الإعلام والمؤمنين والمؤسسات المعنيّة.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 4 فبراير/شباط بتذكار القدّيس يوسف من ليونيسّا؛ هو الراهب الذي كرّس حياته لخدمة الفقراء والمحتاجين، ورعاية المساجين والمضطهدين.
أدرج البابا لاوون الرابع عشر القديس جون هنري نيومان في التقويم الروماني العام. وبذلك، يصبح الاحتفال بتذكاره الليتورجي في أنحاء العالم يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول من كلّ عام.
في كنيسة سيستين الفاتيكانيّة لوحة شهيرة للفنّان مايكل أنجلو بوناروتي، أمامها يتوقّف ملايين السيّاح والحجّاج سنويًّا متأمّلين في معانيها. إلى جداريّة «الدينونة الأخيرة» لا تنظر أعين المؤمنين فحسب، بل أمامها يقف الكرادلة مدلين بأصواتهم عند انتخاب بابا جديد متذكّرين أنّهم سيُحاسبون أمام المسيح الديّان على من اختاروا للخدمة البطرسيّة.
يُفسِّر بعض المؤمنين غيابهم عن الصلوات والقداديس في الكنيسة، لا سيّما الاحتفاليّة منها، بأنّهم حزانى وما زالوا في فترة الحداد، بعضهم حتّى الأربعين وآخرون حتّى السنة. فماذا تقول الكنيسة لمن يعتبر مشاركة إخوته الاحتفال بالذبيحة الإلهيّة نشاطًا ترفيهيًّا لا يتوافق مع الحداد؟
تحتفل الكنيسة المقدّسة في تواريخ مختلفة، بينها 3 فبراير/شباط، بتذكار القدّيس بليز، الأسقف الشهيد الذي ترك أثرًا لا يُمحى في قلوب المؤمنين؛ هو من كان مثالًا حيًّا للشجاعة والثبات في الإيمان، ونموذجًا لمن يسعى إلى الخير وسط المِحَن وتحدّيات الحياة.
في خبر هزّ الكنيسة المحلّية في ميلانو والوطنيّة الإيطاليّة، قرّر الخوري المؤثّر ألبرتو رافانياني تعليق خدمته الكهنوتيّة. وأثار النبأ زوبعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعيّة.
في ظلّ واقع سوري يتّسم بعدم الاستقرار وطفرة التحديات، تبدو الكنيسة مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة قراءة رسالتها وتعميق وعيها بدعوتها. من هذا المنطلق، نظّمت اللجنة الأسقفية الكاثوليكية للحياة المكرّسة في سوريا برئاسة المطران حنّا جلوف، مؤتمرها الرابع في فندق الوادي–المشتاية/حمص، برعاية البطريرك يوسف العبسي الذي افتتح جلساته.
يُخبِرنا لوقا الإنجيليّ (2: 22-40) أنّ يوسف ومريم امتثلا لشريعة موسى وأصعدا ابنهما البكر إلى هيكل أورشليم، وهو ابن أربعين يومًا، ليُقدّماه إلى الربّ مصحوبًا بتقدِمة شكران. وتحتفل الكنيسة بِعيد تقدِمة يسوع إلى الهيكل في الثاني من فبراير/شباط سنويًّا، ليُختَتم به موسم أعياد الميلاد.
تحتفل الكنيسة المقدّسة في 2 فبراير/شباط بتذكار دخول الربّ يسوع إلى الهيكل، وهو عيد ليتورجيّ يحمل أبعادًا خلاصيّة عميقة، ويُبرز طاعة العائلة المقدّسة شريعة الربّ، في سياق تحقيق المواعيد الإلهيّة في تاريخ الخلاص.
عبّر البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، عن قلقه إزاء تصاعد التوتّرات بين كوبا والولايات المتحدة، داعيًا إلى حوار صادق وفعّال لتجنُّب العنف وزيادة معاناة الشعب الكوبي. وأكد تضامنه مع نداء أساقفة كوبا في هذا الشأن.
اختَتمت الشبيبة السريانيّة الكاثوليكيّة في أستراليا، أمس السبت، فعاليّات الدورة الثانية من مهرجانها السنويّ الذي نظّمه ملتقى «قالا دْجْوَنْقي-صوت الشباب» في كنيسة القيامة بملبورن الأستراليّة تحت شعار «لاَ تَخَفْ! آمِنْ فَقَطْ»، للفترة الممتدّة بين 29 و31 يناير/كانون الثاني، وسط حضورٍ شبابيّ متميّز ومشاركة مؤمني الكنيسة.