القاهرة, الأربعاء 26 فبراير، 2025
من مختلف أقطار العالم، رسائل حبّ وتمنّيات بالشفاء تغمر البابا فرنسيس في خضمّ أزمته الصحّية. وكما في الغرب كذلك في الشرق وشمال إفريقيا، حيث للحبر الأعظم مكانة خاصّة. في هذه البقعة التي يناضل مسيحيّوها بحثًا عن مقوّمات الصمود، تتواصل الصلوات على نيّة شفاء الأب الأقدس. ولا تغيب مصر، بكنيستها ورئاستها وأزهَرها، عن المشهد.
في أحدث الرسائل القلبيّة النابعة من مصر، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في حساباته على منصّات التواصل الاجتماعي: «أتوجّه بأصدق التمنيات بالشفاء العاجل للبابا فرنسيس، في إثر الوعكة الصحّية التي ألمّت بقداسته، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يمنحه الشفاء والصحة والعافية، وأن يعود سالمًا إلى الملايين من محبيه ليواصل رسالته النبيلة في تعزيز قيم المحبة والسلام والتسامح بين الشعوب».
بدوره، كتب شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب في منصّاته الاجتماعيّة: «أدعو الله أن يمنَّ على أخي العزيز البابا فرنسيس الشفاء العاجل، وأن يمتعه بالصحة والعافية ليستكمل مسيرته في خدمة الإنسانيَّة».
وكانت الكنيسة الكاثوليكية في مصر صلّت الأسبوع الماضي لأجل البابا فرنسيس. وقرّر البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة الكاثوليك في مصر، تكريس قداس يوم الجمعة على نيّة سرعة تعافي الحبر الأعظم، وذلك تضامنًا مع شعوب الكنيسة الكاثوليكية في العالم.