بين الرئاسة والكنيسة والأزهَر... رسالة إلى البابا فرنسيس

البابا فرنسيس لحظة وصوله إلى مصر في خلال رحلته الرسوليّة عام 2017 البابا فرنسيس لحظة وصوله إلى مصر في خلال رحلته الرسوليّة عام 2017 | مصدر الصورة: L'Osservatore Romano

من مختلف أقطار العالم، رسائل حبّ وتمنّيات بالشفاء تغمر البابا فرنسيس في خضمّ أزمته الصحّية. وكما في الغرب كذلك في الشرق وشمال إفريقيا، حيث للحبر الأعظم مكانة خاصّة. في هذه البقعة التي يناضل مسيحيّوها بحثًا عن مقوّمات الصمود، تتواصل الصلوات على نيّة شفاء الأب الأقدس. ولا تغيب مصر، بكنيستها ورئاستها وأزهَرها، عن المشهد.

في أحدث الرسائل القلبيّة النابعة من مصر، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في حساباته على منصّات التواصل الاجتماعي: «أتوجّه بأصدق التمنيات بالشفاء العاجل للبابا فرنسيس، في إثر الوعكة الصحّية التي ألمّت بقداسته، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يمنحه الشفاء والصحة والعافية، وأن يعود سالمًا إلى الملايين من محبيه ليواصل رسالته النبيلة في تعزيز قيم المحبة والسلام والتسامح بين الشعوب».

بدوره، كتب شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب في منصّاته الاجتماعيّة: «أدعو الله أن يمنَّ على أخي العزيز البابا فرنسيس الشفاء العاجل، وأن يمتعه بالصحة والعافية ليستكمل مسيرته في خدمة الإنسانيَّة».

وكانت الكنيسة الكاثوليكية في مصر صلّت الأسبوع الماضي لأجل البابا فرنسيس. وقرّر البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة الكاثوليك في مصر، تكريس قداس يوم الجمعة على نيّة سرعة تعافي الحبر الأعظم، وذلك تضامنًا مع شعوب الكنيسة الكاثوليكية في العالم.

ولم تغِب أسرة «كاريتاس مصر» عن المشهد، فصلّت بدورها لأجل شفاء البابا فرنسيس. وقالت في بيان: «تتقدّم أسرة جمعية كاريتاس مصر، ممثلةً بمجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، بأصدق تمنيات الشفاء العاجل لقداسة البابا فرنسيس، متذكّرين بكلّ فخر مسيرته المضيئة في خدمة الفقراء والمهمَّشين».

وتابعت: «نستلهم من رحلته الرسولية إلى مصر في أبريل/نيسان 2017 كلماته التي دعا فيها الكنيسة الكاثوليكية ومؤسساتها إلى مواصلة رسالتها في خدمة الآخر بمحبة وتفانٍ، على الرغم من التحديات والصعوبات. نرفع صلواتنا من أجل صحة قداسته وعافيته، ليواصل قيادة الكنيسة بروح الرجاء وخدمة الإنسانية».

يُذكر أنّ البابا فرنسيس أجرى رحلة رسوليّة إلى مصر في 28 و29 أبريل/نيسان 2017.

رسالتنا الحقيقة. انضمّ إلينا!

تبرّعك الشهري يساعدنا على الاستمرار بنقل الحقيقة بعدل وإنصاف ونزاهة ووفاء ليسوع المسيح وكنيسته