المنيا, الجمعة 22 أبريل، 2022
كلما تذكرت إنها جروح الاحباء ازدادت الآمي، هل اختبرت في مسيرة حياتك الآلآم و الجراح التي سببها لك الحب؟ ألقي نظرة سريعه على مسيرة الحب التي عاشها يسوع مع البشريه، أحبها حتى المنتهى، وكان حبه فريد مميزليس له حدودلانه حب أبدي يخلو من المصلحة لا يريد من حبه إلا سعادة الحبيب، كما ذكر ليس لاحد حب أعظم من هذا أن يضع الإنسان نفسه لأجل أحبائه .
ودعانا الرب أن نعيش الحب على مثاله " أحبو بعضكم بعض كما أنا أحببتكم " فكُلنا نعتقد أن الحب أمر سهل، أستطيع بسهوله أن أقول للآخر أُحبك، لجذبه إلي، واستمالته نحوي أو أكسبه في صفي بكلمه الحب، ولكن لا تُستخدم في معناها الحقيقي و السبب أننا لا ندرك متطلبات الحب فالحب ليس سلعة تجارية تبادلية - قدم السبت تلاقى الحد- لقد غير البشر معنى الحب ولم نستطيع أن نعيش معناها كما قدمها الرب " أن يضحي بذاته من أجل أحبائه " .
ولما نطق الرب لتلاميذه هذه العبارة كان يتصور أمامه مسيرة الآلآم التي عليه أن يمر بها "أي يشرب كاس الآلآم: " لذلك كان على تلاميذه أن يربطوا الحب بهذه المسيرة المؤلمة بالصليب الذي بطريق الآلآم و بالمر الذي يشربه، وبالحربه التي طُعن بها، وإكليل الشوك الذي تُوج به رأسه، و علينا أن نسأله ما هي الخطيئه التي بسببها ذاق كل الآلآم؟ هي الحب فعلينا أن لا تفارقنا ابدًا جراح و الآم الحب.فكر قبل أن تنطق كلمة أُحبك ولا تجعلها وسيله كسب الآخر لصفك، تذكر قول الرب: في يوحنا 21 " اتُحبني أكثر من هولاء"، وكان رد بطرس كما نرد اليوم بدون معرفة ماهي متطلبات الكلمة " نعم أنت تعلم أني أُحبك".