أعلن علماء آثار بريطانيّون اكتشافهم أحد أقدم المباني المسيحيّة في منطقة الخليج العربيّ، ويرجحّون أن يعود تاريخه إلى القرن الرابع الميلاديّ. وعدّوه أوّل دليلٍ مادّي على عمق جذور المسيحيّة في المنطقة.
دعا بطريرك السريان الكاثوليك إغناطيوس يوسف الثالث يونان، في خلال ترؤسّه الاحتفال بالمناولة الأولى لأبناء إرساليّة الروح القُدُس السريانيّة الكاثوليكيّة في ملبورن الأستراليّة، المتناولين الجدد ليكونوا أقوياء على الدوام وتلاميذ مخلصين للربّ يسوع.
رغم ندرة المصادر المنبئة بالمعلومات الدقيقة عن هذا العالِم الجليل والشاعر الغزير عبديشوع الصوباوي، يبقى أثره بارزًا في تنشيط الدراسات اللاهوتية والقانونية وتوجيهها وتطويرها وبعثها عبر كتبه وبحوثه. هذه الإنتاجات التي «دبّجها يراعه بأسلوب متين سَلِس في مجالات شتى، جعلت آثاره بمنزلة موسوعة علمية يعود إليها الباحثون والمولعون بالعلوم السريانية»، كما جعلت مكانته في كنيسة المشرق تضاهي مكانة معاصره أبو الفرج بن العبري في الكنيسة السريانية.
لم تحظَ حياة المسيح على الأرض باهتمام المؤمنين به فحسب، بل كان يسوع إحدى أكثر الشخصيّات تأثيرًا على العالم بأسره، إن لم يكن أكثرها. فصبّ علماء الآثار والاجتماع واللغة واللاهوتيون والفلاسفة وسواهم اهتمامًا خاصًّا لدراسة هذه الشخصيّة المتميّزة من جوانب عدّة، منها اللغة -أو اللغات- التي تكلم بها يسوع. فهل ما زالت تلك اللغة حيّةً؟ وهل ثمّة من يتحدّث أو يصلّي بها؟
أطلقت لجنة التعليم المسيحيّ المركزيّة لإيبارشيّة أربيل الكلدانية نشاطها الصيفيّ لمرحلة الدراسة المتوسطة الاثنين الماضي تحت شعار «طوبى لِمَن يَسمَعُ كَلِمَةَ اللهِ ويَحفَظُها». تحتضن النشاط كنيسة الرسولين بطرس وبولس-عنكاوا، أربيل بمشاركة قرابة 200 طالبٍ وطالبة.
دعا المطران بشّار متّي وردة راعي إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة، في خلال ترؤسّه الاحتفال بالمناولة الأولى لأبناء أبرشيّته، الأهل إلى احتضان أبنائهم وتنشئتهم على محبّة الكنيسة ليجدوا فرحهم فيها، على مثال الفتى يسوع، الذي وجد فرحه في هيكل أبيه.
القربان المقدَّس هو جسد يسوع المسيح. وهذا الجسد صُلِبَ بين الكفرة والمستهزئين به كما يعلّمنا الإنجيل. لكنه قام مُمَجَّدًا، وله سجد الرسل. وفي خلال احتفالنا بالقدّاس، حينما نصنع كما أوصانا الربّ «اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي» يتحوَّل الخبز والخمر إلى هذا الجسد الممجَّد، الذي نتناوله في القربان المقدس، بكلّ تقدير وتكريم واستعداد.
أشاد مطرانا أربيل الكاثوليكيّان بشار متّي وردة راعي إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة، ونثنائيل نزار عجم أسقف أبرشيّة حدياب للسريان الكاثوليك، بصمود مسيحيّي العراق وثباتهم، في خلال مؤتمرٍ صحافيّ نظمته منظمة «عون الكنيسة المتألّمة» أمس بمناسبة الذكرى العاشرة لاحتلال تنظيم داعش.
منذ اللقاء الأوّل عام 2013 والذي جاء تحت شعار «نؤمن ونعترف»، دأبت إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة سنويًّا على احتضان تجمُّع الشبيبة المسيحيّة في العراق في «لقاء عنكاوا للشباب AYM». يُعدّ اللقاء واحة محبّة وتفاعل لتنشيط الإيمان وإنعاش الحياة الروحيّة في أجواء صلاة وفرح لا تخلو من الفعاليّات والنشاطات الترفيهيّة.
اختتم المؤتمر الكلداني الدوليّ أعمال دورته الأولى المقامة في مدينة غراند رابيدز-ولاية مشيغان الأميركيّة بمشاركة قرابة 700 شابّ وشابة من رعايا الأبرشيّات الكلدانيّة في دول الاغتراب.
انطلقت رسالة رهبانيّة الإخوة الواعظين المعروفين بـ«الدومينيكان» في الموصل، مركز محافظة نينوى، شماليّ العراق، عام 1750. ونشطوا منذئذٍ في التعليم والتثقيف والإرشاد والتطبيب إلى جانب نشاطهم الدينيّ الوعظيّ.
يتردّد مصطلح الأناجيل المنحولة على المسامع من دون أن يدرك كثيرون ماهّية تلك النصوص التي لطالما أثارت الاهتمام والجدل لقرون عدّة. وتُنسَب غالبًا إلى الرسل أو بعض الشخصيّات المسيحيّة المبكّرة، ويدّعي واضعوها أنّها تروي حياة المسيح وتعاليمه وتوثِّق أحداثًا عاشها.
أكّد المطران بشار متّي وردة راعي إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة، في خلال ترؤسه قدّاس احتفال كنيسة أمّ المعونة الدائمة في عنكاوا-أربيل بعيد شفيعتها أمس، أنّ دور أبناء الكنيسة أن يجتمعوا للصلاة بلجاجة إلى الله، إذا اختبرت أمّهم الكنيسة أزمةً أو صعوبات، مقتدين بالجماعة الكنسيّة الأولى وبأمّنا مريم التي رافقت الربّ بالصمت والصلاة.
بترتيلة «فتاح لي مور» من التراث الطقسيّ السريانيّ، استهلّت أوركسترا كنّارة السريانيّة حفلها الموسيقيّ الذي احتضنته قاعة بيشوا في أربيل احتفاءً باليوم العالميّ للموسيقى مساء أمس الأربعاء.
يتفق كثيرون من الباحثين في التراث على ارتباط الأزياء الفلكلورية السريانية بتراثٍ أبعد وحضارة أعمق، ويرون وشائجها عميقة التواصل مع الحضارات النهرينيّة، البابلية الآشورية.
تحتفي الكنيسة بطقوسها، وترى فيها تكامل الكلمة والرمز واللحن والحركات، مقدِّمةً معًا أحداث التدبير الخلاصيّ والجانب المحسوس لحضور الله الثالوث. وبقوّتها المُستَمَدّة من الرّوح القُدُس تُدْخِلنا في العالم الإلهيّ.
يحظى موضوع القداسة بمكانة مهمّة وأساسيّة في الحياة المسيحيّة. وارتباطه جذريٌّ بحياة الكنيسة عبر لاهوتها وتاريخها وإرثها الليتورجيّ.
تعاظمت الحاجة إلى تأسيس إرساليّة للسريان الكاثوليك في ليون الفرنسيّة بالتزامن مع استقبال البلاد أعدادًا كبيرة من اللاجئين العراقيّين، عقب أحداث داعش المريرة. ورغم وجود عائلاتٍ كثيرة من أبناء الكنيسة السريانيّة الكاثوليكيّة في باريس ومدنٍ فرنسيّةٍ عدّة منذ زمن، قادمين من لبنان وسوريا والعراق، اختار كثيرون من اللاجئين الجدد ليون مُستَقرًّا لهم.
أكّد الدكتور بشتوان صادق وزير الأوقاف والشؤون الدينيّة في حكومة إقليم كردستان العراق، بمناسبة اليوم الدوليّ لمكافحة خطاب الكراهية، أنّ وزارته أدّت دورًا فعّالًا، عبر المساجد والمؤسّسات الدينيّة، في رفع وعي المواطنين وتعزيز روح الوحدة وثقافة التعايش في الإقليم.
بحسب المعاجم اللغويّة، الطقسُ عند المسيحيين هو نظام العبادات الدينية وأشكالها وشعائرها واحتفالاتها. وبحسب المطران بولس ثابت راعي أبرشيّة ألقوش الكلدانيّة، الطقوس ترتيبٌ تتكامل فيه الكلمة والرمز واللحن والحركات لتقدّم جميعها أحداث التدبير الخلاصيّ وحضور فاعله الحيّ: الله الثالوث.