احتفالًا بختام شهر الورديّة المقدّسة، أحيت الأخت نرجس حنطي من رهبانيّة بنات قلب يسوع الأقدس أمسية تراتيل مريميّة حملت عنوان «مريم مَلكة السّلام»، مساء أمس في كنيسة مار توما الرسول الكلدانيّة في بغداد بحضور عدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات وحشد المؤمنين.
يشعر الإنسان بالخوف أحيانًا، كردّ فعلٍ حيويّ يتّخذه عند الشعور بخطرٍ ما، جسديّ أو نفسيّ؛ فغريزة الخوف الطبيعيّ تُسهم على نحوٍ إيجابيّ في بقائنا على قيد الحياة، عبر عملها كمنبّهٍ ينذرنا بوجود خطر ما، فنحتاط متأهّبين للدفاع عن حياتنا.
ربّما يشعر كثيرون من المسيحيّين الشباب اليوم بشيخوخةٍ روحيّة في خضمّ بحثهم عن معنى وهدفٍ لحياتهم، غير مدركين أهمّية حضور المسيح، الشابّ الأجمل في هذا العالم، في حياتهم وقدرته على تجديد كلّ شيء يلمسه وإعادته شابًّا، كما يعلّمنا الإرشاد الرسوليّ «المسيح يحيا».
ضمن جولتها الأوروبيّة الأولى، حطّت أوركسترا «كنّارة» السريانيّة في مدنٍ عدّة تعزف للمحبّة وترنّم للسلام، بمشاركة نخبة من عازفيها ومرنّميها يقودهم المايسترو الأب دريد بَرْبَر.
تواجه العائلات صعوبات في تعزيز الإيمان والأخلاق المسيحيّة لدى أبنائها، في عالمٍ تسوده تأثيرات مناقضة لتلك القيم والمبادئ. فهل باتت مهمّة العائلة المسيحيّة في تربية الأولاد على تلك القيَم، شبه مستحيلة؟
احتضنت كلّية الفنون الجميلة في جامعة بغداد العراقيّة الحكوميّة جلسة مناقشة رسالة ماجستير متمايزة، حاز في ختامها الكاهن الكلدانيّ أمير كمّو قائد جوق كوخي البطريركيّ الكلدانيّ شهادة الماجستير عن رسالته الموسومة «البناء اللحنيّ والإيقاعيّ لترانيم عبد الأحد الريّس في الكنيسة الكلدانيّة».
في عائلةٍ مؤمنة، تعلّمت الأخت نرجس حنطي للقلب الأقدس دروسها الإيمانيّة الأولى. وعلى أيدي والدَين تقيَّين، نهلت محبّة الكنيسة والتعلّق بطقوسها. فواظبت منذ نعومة أظفارها على حضور القدّاس اليوميّ والاشتراك في نشاطات الكنيسة كافة.
استعدادًا لسنة اليوبيل 2025 «سنة الرجاء»، احتضنت باحة دير الربّان هرمزد التاريخيّ فعاليّات اللقاء الروحيّ الذي نظّمته أبرشيّة ألقوش الكلدانيّة لشبيبتها مساء أمس. وجاء اللقاء في نور الآية الإنجيليّة «لِيَغمُرْكُم إِلٰهُ الرَّجاءِ بِالفَرَحِ والسَّلام في الإِيمان لِتَفيضَ نُفوسُكم رجاءً بِقُوَّةِ الرُّوحِ القُدُس» (رو 15: 13).
أعلن المطران بشّار متّي وردة راعي إيبارشية أربيل الكلدانيّة، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الكاثوليكيّة في أربيل، الثلاثاء المنصرم، عن انطلاق الأنشطة التعليميّة لقسم الدراسات الشرقيّة في الجامعة بدءًا من العام الأكاديميّ الجديد.
تعلّمنا الكنيسة أنّ التقادم كانت خبزًا وخمرًا قبل تكريسهما، لتحوّلها الاستحالة الجوهريّة في أثناء القدّاس إلى جسد المسيح ربّنا ودمه، وتدعوهما الكنيسة بـ«القربان المقدّس». فهل ثمّة خطيئة في اقتصار مناولتنا أحيانًا على خبز القربان من دون الخمر؟
سعت جمعية الرحمة الكلدانيّة منذ تأسيسها عام 2012 إلى أن تكون على قدر المسؤوليّة التي يلقيها اسمها على عاتقها؛ فتضطلع بجميع أعمال الرحمة من أجل تخفيف معاناة المرضى وآلامهم، وإغاثة المعوزين وتأمين احتياجاتهم الأساسيّة وبذل قصارى الجهود لمعونة كلّ من يحتاج إليها.
نظّم ملتقى أخوات مريم البتول مسيرة صلاةٍ وصمتٍ مساء أمس استذكارًا لضحايا فاجعة عُرس بغديدا في ذكراهم السنويّة الأولى، بمشاركة حاشدة من عضوات المنتدى والأخويّات الكنسيّة والمكرّسين والمكرّسات والآباء الكهنة والعلمانيّين وذوي الضحايا.
لم تكن ليلة السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول 2023 كسائر ليالي بغديدا الوادعة؛ فالمجتمعون للاحتفال والفرح غدوا ذبائح مَحْرَقةٍ لا يزال فاعلها مجهولًا ولكنّ ضحاياها معلومون، شهداء وأحياء.
بالصلوات والزغاريد والتصفيق، استقبل مؤمنو كنيسة أمّ المعونة الدائمة الكلدانيّة في الموصل ناقوس كنيستهم الجديد بعد عقدٍ من افتقادها قرع النواقيس، في إثر تحطيم تنظيم داعش الإرهابي ناقوسها وصلبانها في خلال فترة احتلاله المدينة.
ما انفكّت الكنيسة تدعو مؤمنيها بأجمعهم، رغم ضعفهم وخطيئتهم، إلى ابتغاء القداسة، في مسيرةٍ تبدأ بنعمة الله ووفق مشيئته وتُعاش في العالم بقوّة الروح القُدس وتنتهي بالملكوت. فكيف يمكن نيل القداسة من منظور الكنيسة الكاثوليكية؟ وكيف تقود الأخيرة مؤمنيها في حياة القداسة بغية الاتحاد النهائي بالله؟
سعت أبرشيّة دهوك الكلدانيّة إلى تعميق ثقافة أبنائها المهتمّين بتطوير تكوينهم اللاهوتيّ ومنحهم تنشئة إنسانيّة ولاهوتيّة وراعويّة، فأسّست عام 2022 «المدرسة الأبرشيّة للتنشئة اللاهوتية-الراعوية» لإعداد قادة ومنشّئين قادرين على خدمة الكنيسة والمجتمع.
اختتمت النيابة الرسوليّة في جنوب شبه الجزيرة العربيّة فعاليات المخيّمات الصيفيّة التي نظّمتها هذا العام بمشاركة قرابة ألفَين من أبنائها تلاميذ المدارس، أطفالًا ويافعين، لتُغني أوقات فراغهم بالنشاطات الروحيّة والبدنيّة والترفيهيّة.
كلمّا حضرنا حفل إكليلٍ في كنيسة نسمع الشمّاس يتلو علينا نصًّا من رسالة بولس الرسول إلى أهل مدينة أفسس مُفاده: «أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ، لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ. وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ». فهل في ذلك تقليل من كرامتها؟
تشارَك رعاة الكنائس الرسوليّة الأربع في عنكاوا-أربيل العراق في إيقاد شعلة الصليب إيذانًا بانطلاق فعاليات مهرجان الصليب المشترَك في المدينة.
على رجاء أن تضع الحرب في الأراضي المقدّسة أوزارها، ما انفكّ أبناؤها يصلّون متضرّعين طالبين شفاعة قدّيستَين لمع نجمهما في سماء القداسة وبرزتا من تلك الأرض، مقتَدين بإيمانهما وصمودهما؛ إنّهما القدّيستان ماري ألفونسين ومريم ليسوع المصلوب.