تحوّلت الأنظار في الأيّام القليلة الماضية إلى بغديدا-قره قوش في محافظة نينوى شمالي العراق بعد فاجعة عرسها الذي انقلبت ضحكاته بكاءً واستحالت فرحته وَجَعًا «على فراق الأحبّة الراقدين على رجاء القيامة وألمًا مع الموجوعين، حروقهم تُحرِق قلوبنا وأوجاعهم تدمي عيوننا».
قدّم رئيس الجمهورية العراقي عبد اللطيف رشيد تعازيه لأهالي ضحايا فاجعة عرس بغديدا. فقد حضر رشيد مجلس العزاء الرسمي الذي أقامته مطرانية السريان الكاثوليك في الموصل بكنيسة مار بهنام وأخته سارة في بغديدا. كما وصل رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي إلى البلدة معزّيًا بضحايا الفاجعة.
وقع المسيحيون في منطقة كرخ سلوخ، كركوك الحالية شمالي العراق، ضحايا اضطهاد رهيب مطلع القرن الخامس، إذ استُشِهد عشرات الآلاف في حملة قادها الحاكم طهمزكرد بتكليف من الملك الفارسي يزدجرد (399-420) ضدهم لحملهم على جحد إيمانهم والسجود للنار.
أوقد البغديديون ليل أمس شموع رجاء على طول شارع كنيسة مار بهنام وأخته سارة على نية ضحايا كارثة عرس بلدة بغديدا العراقية. ورفعوا الصلوات راحةً لأنفس الراقدين وعلى نية شفاء المصابين، مؤكّدين ثباتهم في الإيمان والرجاء.
تسبّب حريق نشب ليل الثلاثاء 26 سبتمبر/أيلول 2023 بقاعة للأعراس في خلال الاحتفال بعرس اثنين من أبناء بغديدا (محافظة نينوى، شمالي العراق)، في سقوط المئات بين قتيل وجريح.
ليس التركيز على أهمّية شَعر المرأة وليد اليوم، فله جذوره الموغلة في القدم. وبين تغطيته وكشفه تطوّرت بعض المفاهيم الدينيّة والمجتمعيّة وتداخلت ليغدو اليوم موضوعًا شائقًا وشائكًا يثير تساؤلات كثيرة.
قد يبدو ذكر الشهيدة مسكنته وولدَيها هامشيًّا ضمن رواية كتاب «شهداء المشرق» للأب ألبير أبونا لقصّة اضطهاد «كرخ سلوخ-كركوك الحالية» شمالي العراق، لكنّ قصّة استشهادها لا تزال ملهمةً لأجيال من محبّي القديسة وطالبي شفاعتها.
في حين تحتفل الكنيسة الجامعة بعيد العذراء «أمّ الأحزان» أو سيّدة الأحزان سنويًّا في 15 سبتمبر/أيلول، تخصّص الكنيسة الكلدانيّة الأحد الأول من سابوع الصليب والرابع من سابوع إيليا بحسب تقويمها الطقسي والموافق 24 سبتمبر/أيلول هذا العام، للاحتفال بعيد كنيستها الأقدم الشاخصة حتى اليوم في بغداد، العراق.
لطالما شكّلت العائلة الركيزة المؤسِّسة لأي مجتمع، ويعتمد مستقبله على ثباتها وديمومتها. ففيها يولد الإنسان وينشأ ويحظى بالدعم المادي والمعنوي والنفسي، وفيها يتلقى دروسه الأولى في الديانة والأخلاق والقِيَم، ليخرج إلى الحياة إنسانًا ناضجًا يسلك بالحكمة ويتعامل بالمودة.
يتجّه بناء الكنيسة بحسب التقليد المشرقي «نحو الشرق حيث يقام المذبح، ويكون موقع "بيت الشهداء" ملاصقًا للجدار الواقع باتجاه الشمال. هناك، تُحفَظ ذخائر الشهداء والقديسين، لا سيّما الـ"حنانا" وتعني بالسريانية "تراب القديسين"، الممتزج بدمائهم». هكذا شرح خوري رعية كاتدرائية مار يوسف في عنكاوا العراقية الأب سافيو حندولا في حديث إلى «آسي مينا» معنى وضع «بيت الشهداء والقديسين» في الكنائس الكلدانية.
انطلقت أعمال سينودس الكنيسة السريانية الكاثوليكية في دورته العادية لهذا العام في مدينة بغديدا العراقية اليوم، برئاسة البطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان.
أطلقت إيبارشية أربيل الكلدانية مبادرةً رائدة عنوانها «العائلة المباركة» لتشجيع العائلات على الخصوبة وإنجاب الأولاد، مستلهمةً قول المزمور: «مثل كرمة مثمرة تكون امرأتك في جوانب بيتك، ومثل أغراس الزيتون يكون بنوك حول مائدتك. هكذا يبارك الربّ الذين يتّقونه».
لم يكن معهد مار يوحنا الحبيب الإكليريكيّة الوحيدة في الموصل، شماليّ العراق. بل سعى البطريرك الكلداني يوسف أودو (1848 – 1878) منذ أواسط القرن التاسع عشر إلى تأسيس معهدٍ كهنوتي بطريركي مقرّه دير مار كوركيس، قرب الموصل، مقرّ كرسيّه يومذاك.
افتتح «ملتقى أخوات مريم البتول» مهرجانه السابع بعنوان «الكنيسة السريانيّة عمق وتاريخ وقداسة»، في كنيسة مار يوحنا المعمدان ببلدة بغديدا العراقية.
تتغلغل جذور السريان عميقًا في أرض المشرق، فهم ليسوا إلا الآراميين أنفسهم سكان منطقة الهلال الخصيب (العراق وبلاد الشام) الذين اعتنق كثيرون منهم المسيحية منذ القرن الأول الميلادي. لدرجة أنّ لفظة «سرياني» أصبحت مرادفة لمعنى «مسيحي» ولا يزال مسيحيو العراق حتى يومنا هذا يستخدمون كلمة «سورايا» بمعنى مسيحي.
تحمل الصلاة على مدى تسعة أيام في المسيحية معنًى رمزيًّا. وتعود أصولها إلى الأيام التسعة التي كرّسها التلاميذ وأمّنا العذراء للصلاة بين خميس الصعود وأحد العنصرة. ويرتبط هذا الإطار الزمني بحلول الروح القدس، باعتباره نقطة انطلاق المسيحيين في الكنيسة الأولى لإعلان البشرى.
قد يكون اسم «شربل» قديس لبنان، الأشهر والأوسع انتشارًا اليوم. لكنّ شربل الرهاوي كان له السبق والأولوية في القداسة. فقد نال إكليل الشهادة في سبيل إيمانه المسيحي وصار شفيعًا لكثيرين، وشربل مخلوف أشهر أسميائه وطالبي شفاعته.
احتفل المطران بولس ثابت راعي أبرشية ألقوش الكلدانية يعاونه الأب الراهب هرمز شمعون من الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة بتكريس مذبح كنيسة الثالوث الأقدس في دير الربّان هرمزد الأثريّ، في خلال قداس إلهي أمس الجمعة.
تكرّم الكنيسة الكلدانية مار قرداغ، «قرداخ» الشهيد، وتحتفي بتذكاره في الأول من سبتمبر/أيلول كلّ عام، شهيدًا للإيمان وشفيعًا لإيبارشيتها في أربيل.
احتفلت جماعة المحبة والفرح المهتمّة برعاية الإخوة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالذكرى السابعة والثلاثين لتأسيسها، من خلال سلسلة قداديس بمشاركة الإخوة وعائلاتهم وفريق العاملين فيها وجموع المؤمنين.