تستعدّ الشبكة التلفزيونيّة للكلمة الأزليّة الإخباريّة «EWTN News-إي دبليو تي إن نيوز»، بالتعاون مع شريكها الإخباريّ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «آسي مينا»، لإطلاق فيلمها الوثائقيّ المُرتَقَب عقب عشر سنوات على مأساة احتلال تنظيم داعش الإرهابيّ للموصل وقرى وبلدات سهل نينوى.
تعدَّدت آثار الدّمار الذي خَلَّفته قوى الظلام في الموصل وسائر بلدات سهل نينوى في فترة الاحتلال الداعشيّ، لكنّ أكثرَها إيلامًا وأعمقها أثرًا في وجدان الفنّان ثابت ميخائيل ربّما كان رؤيته تمثال العذراء سيّدة دجلة الذي أبدَعَتهُ أناملُه، مُلقًى على الأرض ومُحطّمًا، بعد تفجير الظلاميّين كنيسة الطاهرة للكلدان في الموصل عام 2014.
أعلن راعي أبرشيّة كركوك والسليمانيّة المطران د. يوسف توما سعي أبرشيّته إلى توثيق مبانيها التاريخيّة والتراثيّة وأرشفة المعلومات التاريخيّة عنها، ومواصلة العمل من أجل الحفاظ على ما تبقّى من آثارها.
كثيرون قد يتساءلون: لماذا تمسَّك الله باختياره يونان ليُرسِله لإنذار أهل نينوى؟ أليس هناك أيّ شخص آخَر سوى هذا الهارب العاصي المتمسِّك بكلمته؟ لماذا يونان المُخالِف لمشيئتك اللّهُمَّ وأنت القادر على أن تقيمَ من الحجارة أولادًا لإبراهيم؟
برَزَ اسم المملكة الأردنيّة الهاشميّة بوصفها مقصدًا رئيسًا وملاذًا آمنًا لكثيرٍ من العراقيّين، ولا سيّما المسيحيّين، بالتزامن مع اشتعال أزمة الاحتلال الداعشيّ للموصل وبلدات سهل نينوى عام 2014، فغَدَت عمّان ملجأ الفارّين من بطش التنظيم الإرهابيّ وقسوة التهجير القسريّ.
أعلن الرئيس العام للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة الأنبا سامر صوريشو اكتمال المرحلة الإيبارشيّة لإعلان تطويب مؤسّس الرهبنة الأنبا الشهيد جبرائيل دنبو، وخَتْم ملفّه التوثيقيّ بالشمع الأحمر استعدادًا لرفعه إلى دائرة دعاوى القدّيسين في الفاتيكان.
احتفاءً بسنة يوبيل الرجاء 2025، انطلقت حشود «أخوات مريم البتول» في رحلةِ حجٍّ وصلاة وتأمّل إلى الكنائس المُعَمَّرة في مدينة الموصل العراقية.
يقدّم الذكاء الاصطناعيّ خدماتٍ وافية في الدراسات الكتابيّة، إذ يختزل للمؤمن الباحث عن المعرفة زمن الحصول على المعلومة. كما يوفّر ترجمات حقيقيّة دقيقة للكتاب المقدّس عن العبريّة واليونانيّة، ويتيح مصادر لا حَصْر لها ومعلوماتٍ في مختلف العلوم.
تواصِل الحكومة العراقية مساعيها لاستعادة الأرشيف الوطنيّ من الولايات المتحدة الأميركيّة، والمتضمِّن نسخًا فريدة من الوثائق والكتب، لا سيّما الكتاب المقدّس بعهده القديم، ووثائق «الأرشيف اليهودي العراقي».
إلى الشمال من البصرة، وعلى ضفاف نهر دجلة، تقع العمارة، مركز محافظة ميسان. وقد حملت أبرشيّة كنيسة المشرق المزدهرة منذ القرن الثاني الميلاديّ هناك اسم (براث ميشان)، ومنذئذٍ تَواصَل الحضور المسيحيّ فيها عبر القرون، متذبذبًا بين زيادةٍ ونقصان.
على أرض السليمانيّة-كردستان العراق، وفي كنيسة مريم العذراء الكلدانيّة تحديدًا في حيِّ «سابون كاران-عمّال الصابون» حطّ الأب السويسريّ يانس بيتزولد رحالَ خدمته الرهبانيّة منذ العام 2011، ليضع اللَّبِنات الأولى لخدمة جماعة الخليل الرهبانيّة في العراق، ساعيًا مع إخوته إلى جعلها واحة محبّةٍ مشعّة بنورها على مجتمع السليمانيّة المتنوّع.
مُندهشةً بغنى الرمزيّة الفائضة في تفاصيل نقوشها وزخارفها المُفعمة بدلالات قصص الكتب المقدّسة، ومنجذِبةً إلى أجواءٍ مهيبة وزاخرة بالجمال والروحانيّة تصنعها الألوان والإضاءة لتعزِّز تجربة المصلّين والزائرين، اختارت نور البياتي، طالبة الدراسات العليا في كلّيّة الفنون الجميلة بجامعة بغداد رِيازة الكنائس المشرقيّة موضوعًا لدراستها الأكاديميّة.
غابت أعداد المسيحيّين في العراق عن الإعلان في وسائل الإعلام ضمن النتائج الرسميّة الخاصّة بالتعداد السكانيّ العامّ في البلاد لسنة 2024، على الرغم من تضمّن الاستمارات الرسميّة الصادرة عن الجهاز المركزيّ للإحصاء التابع لوزارة التخطيط العراقيّة خانةً خاصّة بتحديد الديانة.
بالتزامن مع الاستعدادات العالميّة للاحتفاء السنويّ بـ«أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين» بين 18 و25 يناير/كانون الثاني 2025، أعدّ مجلس كنائس الشرق الأوسط النسخة العربيّة من كتيّب الصلاة الخاص بالمناسبة.
«كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ»… هكذا استهلّ متّى إنجيلَه ليُطلعَنا أوّلًّا وقبل كلّ شيء على نسب يسوع ابن الإنسان؛ فهو ابن الموعد ببنوّته لإبراهيم، وهو الملك أيضًا ببنوّته لداود الملك، وهو ابن الله الوارث والمكمّل لتدبيره الخلاصيّ.
في زمن الميلاد المجيد تتردّد على المسامع والألسنة أسماء شخصيّاتٍ عدّة، ذاع صيتها وغدت جزءًا من تاريخ البشارة والميلاد. وإذا تأمّلنا في هؤلاء الأشخاص الذين اختارهم الله ليكونوا عائلته أو المبشّرين بحضوره بالجسد على الأرض، نجد أنّهم مختارون بعناية ليوافقوا فِكْر الله وحكمته.
انفرد متّى الإنجيليّ بحضور المجوس في روايته الميلاديّة. ويخبرنا أنّهم جاؤوا إلى أورشليم من المشرق في أيّام هِيرُودُسَ المَلِكِ، متسائلين: «أَينَ مَلِكُ اليهودِ الَّذي وُلِد؟ فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه».
كلّنا مدعوّون إلى القداسة والاتحاد بالله أبينا، إذ تُعلّمنا الكنيسة الكاثوليكيّة أنّ عيش المشورات الإنجيليّة الثلاث «العفة والطاعة والفقر» يؤهّلنا لنختبر كمال المحبّة واتّباع المسيح وتتميم وصاياه. وهي دعوةٌ عامّة إلى المؤمنين، وبخاصّةٍ الذين لبّوا الدعوة إلى الحياة المكرّسة.
أعرب المطران بشّار متّي وردة، راعي إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة، عن قلقه العميق من مؤشّرات التصعيد الأخيرة في المنطقة لا سيّما إزاء احتمال اتِّساع نطاق النزاعات والحروب الدائرة.
يجتهد مسيحيو العراق، أينما حلّوا، للحفاظ على تقاليدهم الشعبيّة المتوارثة في زمن الميلاد. وكما يواظبون على الاستعداد روحيًّا لاستقبال المخلِّص، يثابرون في مهجرهم على عيش العادات التراثيّة المرافقة، مستذكرين تراث الأجداد في الوطن.