تُختَتم مساء اليوم الدورة التدريبية التي ينظّمها مركز «توق للتدريب والتأهيل المسيحي» بعنوان «تشكيل المستقبل» تحت رعاية الكنيسة اللاتينية في حلب. وتُقام الدورة في واحد من أقدم الأديار الأثرية السورية العائد إلى القرن السادس، دير مار يعقوب المقطع في بلدة قارة-ريف دمشق، التابع للروم الملكيين الكاثوليك.
يُطلِق بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي مساء اليوم المرحلة التنفيذية من «سينودس دمشق وريفها». يأتي ذلك في ذبيحة إلهية تحتضنها كاتدرائية سيّدة النياح-حارة الزيتون، بالعاصمة السوريّة دمشق. ومن المتوقّع حضور كهنة ورهبان وراهبات من المدينة وحشد من المؤمنين.
تحلّ اليوم الذكرى العاشرة لاستشهاد الأب فرانس فاندرلخت؛ ذاك الكاهن اليسوعيّ الذي قُتِل على يد ملثّم في السابع من أبريل/نيسان 2014، داخل دير الآباء اليسوعيين في حي بستان الديوان-حمص، سوريا.
كم من حفلة دخلها العروسان على أنغام نشيد الزفاف «طلّي بالأبيض» للفنانة ماجدة الرومي. لكن ما قد لا يعرفه كثيرون أنّها من توزيع الموسيقي السوري والمؤّلف والباحث سالم بالي، الذي توفّي عن عمر 78 عامًا.
قَبِلَ البابا فرنسيس اليوم استقالة المطران إيلاريو أنطونيازي من الإدارة الراعويّة لأبرشية تونس اللاتينية. ونَقَل الأب الأقدس المطران نيكولا ليرنو من أبرشية قسنطينة وهيبون (عنّابة) في الجزائر ليصبح رئيسًا لأساقفة تونس، بحسب بيان صادر عن دار الصحافة الفاتيكانيّة.
لا يوجد تقريبًا دمشقي مسيحي إلّا وقد سمع عن التقليد السنوي ليومَي خميس الأسرار والجمعة العظيمة في كاتدرائية سيدة النياح وباحاتها في حارة الزيتون بالعاصمة السورية. وذلك بفضل الحضور المميز لفوج كشاف الزيتون التابع لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك.
تعاني حلب، كغيرها من المدن السورية، قلة الجودة في مختلف نواحي حياة أهلها وخصوصًا المعيشية والمعرفية منها. ومع ذلك، لا يختفي بصيص الأمل كلّيًّا. فالكنيسة تقدّم لشعبها مبادرات منها دبلوم اللاهوت «أومن».
كانت الكنائس الشرقية، ذات التراث السرياني بشكل خاصّ، سبّاقة تاريخيًّا بإشراك العلمانيين في حياتها اليوميّة. لكن مع تسلّم الإكليروس تباعًا أغلبية المسؤوليّات الكنسيّة، تقلّص دور العلمانيّين فيها.
قد يكون فعل الإنجاب اختياريًّا، لكنّ التربية إجبارية لسلامة بنيان الأشخاص والعائلات والمجتمعات. والتربية كسائر العلوم تخضع للتحديث، إذ لا يمكن اتباع سلوك تربوي موروث لا يماشي العصر ومتطلّباته.
لم يعرف يسوع في خلال فترة رسالته بيتًا استقرّ فيه، بل كان دائم التجوال خصوصًا في منطقة الجليل، يرافقه أشخاص كثيرون. اليوم، وبعد نحو ألفي سنة ما زالت إمكانية مرافقة يسوع قائمة في أيّ بقعة من العالم… حقيقة جسّدها أخيرًا المسيحيون في الكويت.
أكّد أساقفة الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية ضرورة تنشيط الكنيسة وإحياء مؤسّساتها الروحية والتربوية والاجتماعية.
بعنوان «قلوب متقدة وأقدام تسير»، أقام المكتب الوطني للمنشآت الرسولية البابوية في مصر مؤتمره السادس على مدار ثلاثة أيام في بيت الآباء الفرنسيسكان بحي المقطم-القاهرة شاركت فيه كوادر شبابيّة من أبرشيّات مختلفة.
منذ مئات السنين، تشهد الساحة الدينية وحتى المدنية نقاشًا حول الالتزام الحرفي والصارم بتشريع معيّن أو اللجوء أحيانًا إلى «روح القانون» لما فيه خير الإنسان. ألم يقل المسيح: «السبت إنما جُعل لأجل الإنسان، لا الإنسان لأجل السبت»؟ (مر 2: 27).
ترك الزلزال الذي هزّ تركيا وسوريا قبل سنة آثارًا سلبية راسخة في النفوس، ولكنّه في الوقت عينه رسّخ في نفوس أخرى أثرًا إيجابيًّا. ذاك الأثر المضيء وليد التأمّل في حياة الأب عماد ضاهر على الأرض قبيل انتقاله إلى الأخدار السماوية في إثر تلك الكارثة. فبصماته مطبوعة للأبد في قلوب كثيرين، منهم أعضاء كشاف الفرنسيسكان ومسؤولاته في حلب، سوريا.
«القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ»... مستعينًا بهذا الاستشهاد من عميد الأدب العربي طه حسين، وصف رئيس أساقفة أبرشية القاهرة لمصر والسودان المطران جورج شيحان ماضي العلاقة بين أرض الكنانة وبلاد الأرز.
غاب اسم سوريا عن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية لسنوات، قبل أن يعود هذا العام مع الكاتبة الحلبية ريما بالي.
يحلّ في 21 فبراير/شباط اليوم العالمي للغة الأمّ. وإن كانت الآرامية لغة السوريين القدامى فابنتها السريانية صارت محكاهم في القرون اللاحقة. لا بل هذه الأخيرة هي اللغة الأم لعدد من الكنائس المسيحية كالمارونية والكلدانية والسريانيّتَيْن الكاثوليكية والأرثوذكسية وغيرها.
يسعى الإخوة المريميون في حوض البحر المتوسط إلى استكشاف أكبر لعقول الشبيبة ونفوسها، لا سيّما تلك المنضوية تحت جناحهم. لذا، يبرز حرص على تنظيم عمل مجموعاتهم بشكل أدق بما يلبي حاجات الفرد ويردم السلبيات التي قد يواجهها.
أدت الأحداث العالمية المتلاحقة إلى نسيان سوريا في الإعلام والذاكرة الغربية. يحدث ذلك على الرغم من استمرار مأساة شعبها والتي تعمقت بعد زلزال فبراير/شباط العام الماضي.
أكّد السفير البابوي في سوريا الكاردينال ماريو زيناري أنّ مركز تيراسانتا الرياضي «سيكون علامة رجاء لخير أطفالنا في حلب».