رياضة جديدة تتألّق على أرض مدينة حلب بفضل جهود كنسية منظَّمة انصبت في تعزيز لعبة لم تحظَ بالاهتمام المطلوب سابقًا: كرة اليد.
يعود تاريخ كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك إلى القرن الأول، أي مع نشأة المسيحية. أما في التاريخ الحديث، فقد تأسست هذه الكنيسة الأنطاكيّة كطائفة مستقلة قبل 300 سنة، منذ أعلنت اتحادها مع الكرسي الرسولي في روما. وكان لحلب، التي يمكن اعتبارها مع بيروت عاصمة للكثلكة في الشرق، دور محوريّ في نشأة هذه الطائفة وصعودها.
تمتزج بعد غد الجمعة أصوات الطيور في بلدة عنجرة الأردنية بقرع أجراس كنيستها. وتتداخل رائحة طبيعتها الخلابة مع عطر البخور المتناثر أمام تمثال العذراء سيدة الجبل تكريمًا لها في يوم عيدها. ويُتوقّع حضور بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا وآلاف الحجّاج.
منذ وقوع الزلزال المدمِّر قبل أكثر من عام وأربعة أشهر في سوريا، عملت جهات كثيرة على ترميم منازل المتضررين، ومن بينها منازل المسيحيين التي نجت من السقوط باستثناء بناءَين سكنيَّين، الأول في حي محطة بغداد والثاني في العزيزية بمدينة حلب. فما قصتهما؟ وما تبعيات سقوطهما؟
على غرار جميع الرهبانيات، تنذر راهبات «الكلمة المتجسّد» الفقر والعفة والطاعة، مع نذر إضافي يتعلق بـ«عبودية الحبّ البنوي لمريم العذراء»، فيتعلّمنَ أهمية تكريس حياتهنّ لوالدة المسيح وفقًا لتعاليم القديس لويس ماريا غرينيون دي منفورت.
بعد أكثر من 800 عام، عاد القديس فرنسيس الأسيزي إلى أرض الكنانة من خلال ذخيرته التي جالت كنائس مصر منذ 23 مايو/أيار الماضي. استقبلها أهالي المدن والقرى بفرح وحبّ عظيمَين، وكانت محطتها الأخيرة مساء أمس الأحد في قرية الرزيقات-الأقصر.
انطلاقًا من الألفية الثالثة، فرض التطور التكنولوجي نفسه تدريجيًّا على حياة الناس، خصوصًا في ما يتعلق بوسائل إيصال المعلومات؛ فانتقلت معه البشرية إلى عصر جديد. وكان طبيعيًّا أن يتماهى المرشدون والمربّون في الكنائس مع هذا التطور، وأن يأخذوا بمختلف الوسائل الحديثة لإيصال المعلومة.
كعلاقة القمر بالشمس، هكذا على المسيحيين أن يعكسوا نور المسيح على الأرض، خصوصًا في أحلك الأوقات التي يعيشها عالمنا اليوم. وبذلك، لا يختزلون عملهم داخل الكنيسة، بل يعون دورهم المؤثر خارج أسوارها أيضًا. بهذا الجوّ اختتم المؤتمر الدولي السابع عشر للشبيبة الطالبة المسيحية (الجيك) أعماله التي استمرت 10 أيام.
تركت السنوات الـ13 الماضية حملها الثقيل على السوريين من نواحٍ كثيرة، منها معاناة معظم العائلات السورية الباقية في البلاد «الضغط النفسي». ولم يكن المسيحيون في منأى عن هذه الضغوط، هم الذين يواجهون صعوبات إضافية مرتبطة بمشكلات ديموغرافية ووجودية.
على مثال النبي المكرّس على اسمه، يأبى دير النبي إلياس الحي في بلدة ربلة-ريف حمص السورية أن يتذوّق طعم الموت مهما عبثت به يد الدمار والكراهية. فبعد انتهاك الجماعات المسلحة حرمته أواخر العام 2012، يستعيد اليوم بهاءه المعهود مع عمليات البناء والترميم التي استغرقت نحو ثمانية أعوام، وتكلّلت بإعادة تكريسه باحتفال كنسي كبير.
حفرت الأزمة السورية أثرها السلبي في جوانب عدّة من حياة مسيحيي حلب، إلا أنّها لم تستطع المسّ بتقاليد أنشطتهم الشبابية السنوية، خصوصًا في فصل الربيع الذي يشهد حالة «غليان اجتماعي» فريدة من نوعها في المنطقة.
تعاني العائلات المسيحية في سوريا خطر التفكك والتشرذم أكثر من أي وقت مضى، بسبب الحرب التي فرّقت أفراد البيت الواحد. كما تواجه مفاهيم يجري تسويقها أكثر من أي وقت مضى تتغلغل اليوم في المجتمعات الشرقية، ساعيةً وبشكل صارخ إلى هدم البنيان الأسري وأساسه الأب والأم.
يشكِّل اليوم العالمي للتمريض (12 مايو/أيار)، فرصة لتسليط الضوء على ملائكة الرحمة من الراهبات الممرضات اللواتي يؤدّين رسالتهنّ السامية ويخدمنَ في عدد من المستشفيات السورية الخاصة. فبفضلهنّ أصبحت هذه المستشفيات من أنجح المراكز الطبّية في البلاد، وحازت ثقة المجتمع المحلّي.
يبدو أنّ الشهر المريمي (مايو/أيار) لا يترك أثره في الكنيسة الكاثوليكية على الأفراد فحسب، بل أيضًا على المؤسسات التي تعيش الروحانية المريمية المتّخِذة من أمّ يسوع شفيعة ملهمة لها. ومن هذه المؤسسات «راديوهات ماريا» الـ128 التي تحيي في هذا الشهر ما يُعرف بالـ«مارياتون».
تحتفل الكنيسة المصرية اليوم بمختلف طوائفها ومذاهبها (ومنها الكاثوليكية) بعيد قيامة السيّد المسيح، وسط تساؤلات عدّة بشأن حقوق المسيحيين في البلاد سواء في أعيادهم أم من ناحية بناء كنائسهم وتوفير الحماية والأمان لهم.
تستضيف مدينة روما يومَي 17 و18 من الشهر الحالي المؤتمر الدولي الثاني للأخلاقيات الحيوية. يأتي الحدث إحياءً لذكرى مرور 30 عامًا على وفاة العالم الجيني الفرنسي جيروم لوجون، ولتعزيز رؤيته عن غاية علم الطب «بكونه فنّ حماية الحياة وليس فنًّا للسعادة».
«المجتمع معرفة والمعرفة قوّة»، مقولة تدأب مجموعة كشاف مار إغناطيوس اليسوعية على ترسيخها منذ ربع قرن عبر «رالي الفكر» في مدينة حلب السوريّة. يُعدّ هذا الحدث أكبر مسابقة ثقافية كنسيّة في سوريا. وتنطلق نسخة هذا العام مساء اليوم على مسرح ياسايان، وتُختَتَم الثلاثاء المقبل.
تحلّ اليوم الذكرى التاسعة بعد المئة لمذابح العثمانيين بحق المسيحيين. وإن نال الأرمن النصيب الأكبر من التنكيل، لم يسلم أبناء بقية الكنائس أيضًا من تذوّق طعم العذاب والموت، ومنهم السريان الكاثوليك في ماردين «مدينة الشهداء».
تُعَدّ معاهد دون بوسكو السالزيانية في منطقة الشرق الأوسط من أهمّ الهيئات التي تقدّم خدماتها لأبناء الكنيسة أو للمدينة العاملة فيها.
يحلّ عيد القديس جاورجيوس هذا العام بفرحة مزدوجة في مدينة حلب السوريّة، خصوصًا بالنسبة إلى الروم الكاثوليك. إذ يُعاد تدشين كنيسة القديس جاورجيوس التابعة لهم بعد انتهاء ترميمها بسبب زلزال فبراير/شباط 2023. كما يُحتَفَل باليوبيل الفضي الكهنوتي لمتروبوليت حلب وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج مصري.