أحيت الرهبنة الساليزيانيّة إرساليّات منشّطيها العلمانيّين في مراكزها في الشرق الأوسط، علمًا بأن المنشّطين يقضون عادةً في هذه الإرساليّات أسابيعَ في خدمة الأطفال والشباب الأكثر فقرًا وحاجة، فيعيشون خبرة عميقة على المستوى الشخصي تقدّم لهم غنى روحيًّا ومعرفيًّا.
في قداس احتفالي صباح اليوم في بازيليك القدّيس بولس في حريصا–لبنان، رُسِمَ الأب جان-ماري شامي رئيسًا لأساقفة طرسوس شرفًا بوضع يد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك يوسف العبسي.
دعا المطران جمال خضر، النائب البطريركي ومطران الكنيسة اللاتينيّة في الأردن، إلى شرح الإيمان المسيحيّ بطريقة صحيحة، ولا سيّما في ما يتعلّق بالحياة الأبديّة. وقال إنّ هناك فئةً تُنفّر الناس، من خلال وضعهم أمام خيارَيْن، فإمّا أن يقبلوا ما نقوله لهم، فيكونون الرابحين أو لا يقبلون، فتكون جهنّم من نصيبهم، لافتًا إلى أنّ هذا النموذج يُمثّل نوعًا من السيطرة على الناس ويتمّ استخدامه للأسف مع أطفالنا أيضًا عندما يُقال لهم إنّهم سيذهبون إلى النار إذا لم يفعلوا أمرًا معيّنًا. كلام المطران خضر جاء في محاضرة ألقاها عبر منصّة «زوم» حملت عنوان: «ماذا نعرف عن الحياة بعد الموت؟»
برعاية وحضور الرئيس العام للرهبانيّة الشويريّة الأرشمندريت برنار توما، أقامت كلٌّ من جوقة القديس استفانس المُنشئ، وجوقة الكُلّية القداسة الملكيّة (الباناجيّا)، أمسية موسيقيّة بيزنطيّة في كنيسة القديس نيقولاوس في دير مار يوحنا الصابغ في الخنشارة-لبنان، لمناسبة الاحتفال بتذكار قطع هامَةِ مار يوحنا المعمدان شفيع الدير.
«أهدي وسام الشرف هذا إلى شعب سوريا الصادق والمضياف، والذي قام منذ فترة طويلة باستضافة شعبي الأرمني المظلوم والمضطهد». بهذه الكلمات، استهلّ الكاردينال غريغوريوس بدروس الخامس عشر أغاجانيان كاثوليكوس، بطريرك بيت كيليكيا للكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة كلامه الذي وجّهه إلى الرئيس السوري الراحل شكري القوتلي عند تقليده في العام 1955 وسام الاستحقاق السوري، نتيجة جهوده الحاسمة في إرجاع بلدة كسب إلى الدولة السوريّة، بعدما قامت فرنسا بسلخها وتسليمها إلى تركيا برفقة لواء إسكندرون في العام 1939. وقد تمّت إزالة الستار عن النصب التذكاري للبطريرك الأحد 29 أغسطس/آب 2022، بحضور رسمي وشعبي كبير.
بعد التشاور مع آباء سينودس الكنيسة الأرمينيّة الكاثوليكيّة، عيّن الكاثوليكوس البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان المونسنيور ناريك لويس نعمو نائبًا بطريركيًّا على القدس والأردن، ومنحه رتبة الوارتابيت التي يستطيع بموجبها استخدام العصا الأسقفيّة والتاج في أثناء الذبيحة الإلهيّة وعند ممارسته الأسرار.
اختتم مركز الرعاية الفرنسيسكاني الفنّ-سيكولوجي ناديه الصيفي في مقرّه على أرض (التيرسانت) في حلب، مُرافِقًا لنحو 400 طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 7 و17 عامًا، جاؤوا من مختلف الطوائف المسيحيّة ليختبروا على مدى شهرين أنواعًا عدّة من النشاطات التي يُمثّل كلٌّ منها حالة إبداعيّة فريدة وعلى درجة عالية من الحرفيّة، سواء من حيث الهدف أو الخطة أو التنفيذ. ومردّ ذلك يكمن في الاستعانة بأشخاص ذوي خبرات أكاديميّة يتمتّعون بمنسوب مرتفع جدًا من الكفاءة، كلٌ في اختصاصه.
تفقّد البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك الكنيسة السريانيّة الكاثوليكيّة الأنطاكيّة، أعمال الترميم النهائيّة لكاتدرائيّة مار جرجس في الخندق الغميق-الباشورة، بيروت.
اختتم سينودس الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة اليوم أعماله في دير سيّدة بزمّار البطريركي، برئاسة كاثوليكوس بيت كيليكيا البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان، ومشاركة رؤساء الأساقفة والمطارنة الوافدين من لبنان وسوريا ومصر والسودان وإيران وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية وكندا وأميركا اللاتينية والأساقفة المستقيلين، بغياب رئيس أساقفة إسطنبول. ركّز آباء السينودس على أهميّة الوجود المسيحي في الشرق ورفض تهجيره وتفريغه من وجود مسيحيّيه، وأكدوا ضرورة المحافظة على حقوق الإنسان والحرّيات الدينيّة، شاكرين البابا فرنسيس لرفعه الصلاة من أجل العالم والشرق الأوسط، ورفض العنف والعدوان والظلم.
أقام كورال «المحبّة-سورية» حفلًا فنّيًا ضخمًا اتّسم بالحرفيّة وبأعلى درجات الانضباط الموسيقي، بالاشتراك مع الفنّان اللبناني غسان صليبا، في متحف طرطوس الوطني.
دعا بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك مار يوسف العبسي إلى التأمّل في نشيد مريم العذراء «تعظّم نفسي الربّ» لاستعادة اللحظات المقدّسة التي عاشتها العذراء، لافتًا إلى استمراريّة الاحتفال بعيد رقادها وانتقالها إلى السماء، حيث تتهيّأ له الكنيسة بحسب الطقس البيزنطي قبل عيدها بخمسة عشر يومًا بالصوم والصلاة.
وافق البابا فرنسيس على انتخاب الخورأسقف أنترانيك أيفازيان مطرانًا على أبرشيّة القامشلي وتوابعها للأرمن الكاثوليك، منهيًا بذلك مهمّة المدبّر الرسولي عليها المطران بطرس مراياتي رئيس أساقفة حلب وتوابعها للأرمن الكاثوليك.
من أجل التعرّف على الرهبنة الفرنسيسكانيّة وحثّ الفتيات على التفكير في الإيمان والدعوة، أقامت راهبات القلب الأقدس الفرنسيسكانيّات في قبرص، بمشاركة القائم بأعمال السفارة البابويّة المونسنيور جورج بانامثونديل، نشاطًا صيفيًّا للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 13 و20 عامًا.
«نجتمع اليوم في دير سيّدة بزمّار، الكرسي البطريركي لطائفتنا الحبيبة، لنطّلع سويًّا على وضعنا الكنسي والاجتماعي، ونأخذ القرارات القيّمة لخدمة شعبنا ووطننا وكنيستنا، بروح السينوداليّة التي أصبحت الكنيسة اليوم بحاجةٍ ماسّة لجمع أبناء الله والاعتناء بهم لخير خلاصهم وخلاص الكنيسة». بتلك الكلمات افتتح كاثوليكوس بيت كيليكيا البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان أعمال سينودس الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة في دير سيّدة بزمّار في كسروان.
دعا البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان كاثوليكوس بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك إلى التأمّل في عيد الانتقال والتعمّق بهذا المشهد الذي تتلاقى فيه الأمّ مع ابنها، قائلًا: «يا لها من لحظة فرح وابتهاج سماوي يتفجّر بين قلبَيْن أقدَسَيْن، قلب أمّ أحبّت وخدمت وحمت ابنها الوحيد، وقلب ابن أحبّ، فضحّى وبذل ذاته ليخلّص البشريّة ويمنحها الحياة». كلمات البطريرك ميناسيان جاءت في عظته في خلال ترؤّسه القداس الإلهي -الذي رافقه رتبة تبريك العنب- بمناسبة عيد انتقال مريم العذراء إلى السماء، على مدرّج الطوباوي الشهيد إغناطيوس مالويان في دير سيّدة بزمّار في لبنان.
أقامت جمعيّة التعليم المسيحي في حلب دورة تدريبيّة في دير سيّدة الجبال للكلدان في البطار بريف طرطوس. شملت أكثر من 95 شخصًا ينتمون إلى مختلف المراكز التعليميّة المسيحيّة في الكنائس الكاثوليكيّة بحلب.
قدّمت شبيبة مركز جورج وماتيلد سالم في حلب التابع للرهبنة الساليزيانيّة عملًا مسرحيًّا اجتماعيًّا في كل من دمشق وحلب، حمل عنوان «رواية شغف»، وهو من بطولة الأب داني كورية، وجوني عازار، ونتالي غزال، وسرور إبراهيم. وتجاوز عدد المشاركين في العمل ككلّ المئة شخص بين ممثّلين، وراقصين، ومتخصّصي ديكور، ولوجستيين.
بعد توقّفٍ دام نحو 12 سنة بسبب الحرب، يستأنف مخيّم سيّدة الفرح السنوي (كولوني) رحلاته التي تُقيمها وتنظِّمُها أبرشيّة حلب للروم الكاثوليك في دير سيّدة الفرح في كسب-ريف اللاذقية، والذي استغرق ترميمه حوالى ثلاث سنوات بعدما طالته يد الدمار والكراهية.
أقامَ كورال وأوركسترا آربا (ARPA) حفلًا موسيقيًا قدّمت فيه الفرقة على مدى 70 دقيقة مقطوعاتٍ فنّية تعود لما بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر.
في زيارة تهدف إلى لقاء الرعيّة الأرمنيّة الكاثوليكيّة، انطلق بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان إلى أستراليا في رحلة تمتدّ من 22 يوليو/تموز الحالي إلى 3 أغسطس/آب المقبل، تلبيةً لدعوة راعي الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة الأب بارسيغ فاردابيت سوسانيان. وقد رافق البطريرك كل من المطران جورج أسادوريان والأب ناريك منويان.