صرخ في برية الوحشية البشرية كيوحنا المعمدان، وسار في دمشق وعلى طريقها كبولس الرسول، ونال الكاردينالية من البابا فرنسيس، في خطوة غير اعتيادية لسفير بابوي، كما سلّم خلفه البابا لاوون الرابع عشر درع التثبيت (الباليوم) مع بداية حبريته… إنه القاصد الرسولي في سوريا الكاردينال ماريو زيناري، الذي يختتم خدمته الدبلوماسية في البلاد بعد 18 سنة حمل في خلالها صوت سوريا ومسيحييها إلى العالم.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم أنّ قضاة محكمة الروتا الرومانيّة، المحكمة الكنسية الفاتيكانية، مدعوون إلى صون الحقيقة بصرامة بلا تصلّب، وإلى ممارسة المحبة بلا تقصير.
يُعدّ دير المخلِّص التابع للرهبانيّة الباسيليّة المخلّصيّة والواقع في بلدة جون - قضاء الشوف، أحد أبرز المعالم الروحيّة والتاريخيّة في جنوب لبنان، لما يحمله من إرث كنسيّ عريق ودور جامع يتخطّى حدود المكان والطائفة.
يلتزم المؤمنون الصلوات الطقسيّة المعتادة في أيّام الباعوثا، ويصومون ممتنعين عن أيّ طعامٍ أو شراب حتّى الظهر، وهناك مَن يُواصلون حتّى المغيب، ويفطرون على طعامٍ خالٍ من الزَّفَرين أي اللحوم ومنتجات الألبان، فيما يلتزم بعضهم صيامًا متواصلًا في خلال الأيّام الثلاثة.
أكّد البابا لاوون الرابع عشر، في كلمته اليوم بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس الفاتيكانيّة، أنّه يتابع بوجع ما يحدث في أوكرانيا. وقال: «في هذه الأيام أيضًا، تتعرّض أوكرانيا لهجمات متواصلة، تترك جماعاتٍ كاملة عرضةً لبرد الشتاء... إنّ استمرار الأعمال العدائية، بما يخلّفه من عواقب أشدّ وطأة على المدنيين، يوسّع الشرخ بين الشعوب ويُبعد سلامًا عادلًا ودائمًا». ثم دعا الجميع إلى تكثيف الجهود لوضع حدّ لهذه الحرب.
عندما تُذكَر فيينا، يتبادر إلى الذهن عالمٌ من الموسيقى الخالدة، وقصور الرقص الأرستقراطيّ، وشتاء يكسوه الثلج، وحلويات تحمل طابع المدينة الأنيق. غير أنّ فيينا ليست مجرّد عاصمة للذوق الرفيع والفنّ الكلاسيكيّ؛ هي أيضًا مدينة ضاربة في العمق الكاثوليكيّ، تنبض شوارعها وكنائسها بتراثٍ روحيّ عريق.
في الحوار التاريخي بين الكنيسة والفن، برزت أعمال وتحف أعادت طرح الأسئلة القديمة بتعابير جديدة. ولوحة «العائلة المنفيّة»، المستوحاة من مآسي حرب غزّة والمُنجَزَة من الفنان أليساندرو فانتيرا لدائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة الفاتيكانيّة، تعيد إلى الأذهان هروب العائلة المقدّسة إلى مصر بمعانٍ جديدة.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 25 يناير/كانون الثاني بتذكار ارتداد القدّيس بولس، وهو حدثٌ غيَّر مجرى حياته وفتح صفحةً جديدة في تاريخ الخلاص تفيض نورًا ونعمة.
لا يُخفي مسيحيّو العراق مخاوفهم من تجدُّد الخطر «الداعشيّ»، لا سيّما مع تسارع التطوّرات في الأراضي السوريّة المحاذية للحدود العراقيّة، وشروع القوّات الأميركيّة في نقل آلافٍ من إرهابيّي «داعش» المعتقلين في سجونٍ بشمال شرق سوريا إلى موقع آمن في العراق، في خطوةٍ عدّتها الحكومة العراقيّة «استباقيّة للدفاع عن الأمن القوميّ العراقيّ».
في تحوُّل ميدانيّ بارز، بسطت القوّات الحكوميّة سيطرتها هذا الأسبوع على مساحات شاسعة من منطقة شمال شرق سوريا (الجزيرة)، عقب انسحاب قوّات سوريا الديمقراطيّة (قسد) منها نتيجة هجوم مباغت، فيما بقيت مدينتا الحسكة والقامشلي خارج هذا التقدّم. ومع إعلان دمشق عزمها على استعادة المدينتَين، يعيش المسيحيّون هناك حالًا من القلق والترقّب، مقرونة بأمل بأن تُدار المرحلة المقبلة عبر مسارات سياسيّة سلميّة، تُجنّب المنطقة مزيدًا من العنف والاضطراب.
ميراي عيد صحافيّة وإعلاميّة لبنانيّة، أسّست مجلّة Private وترأس تحريرها. إلى جانب نشاطها الاجتماعيّ والإنسانيّ المؤثّر، عملت في الاتّحاد الدوليّ لملكات الجمال، وأسهَمَت بخبرتها الإعلاميّة في إذاعة «مزّيكا». هي مستشارة إعلاميّة لمجلس سفراء السلام والتسامح والتنمية المستدامة الذي يتّخذ بريطانيا مقرًّا. تطِلّ عبر «آسي مينا» لتكشف لنا تفاصيل رحلتها الروحيّة مع يسوع.
في إطار الجهود المسكونيّة لتعزيز الشهادة المسيحيّة المشتركة، افتُتِح أمس الخميس أسبوع الصلاة لوحدة المسيحيّين، برعاية مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس كنائس مصر، ورئاسة بطريرك الإسكندريّة للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر الأنبا إبراهيم إسحق، في كنيسة قلب يسوع بمصر الجديدة-القاهرة، وبمشاركة واسعة لممثّلي مختلف الطوائف المسيحيّة في البلاد.
أعاد نشر استطلاع رأي أجرته «جمعية الموظفين العلمانيين في الفاتيكان» تسليط الضوء على أوضاع العمال لدى الكرسي الرسولي. وفي ردّ على نتائج الاستطلاع، نفى «مكتب العمل في الكرسي الرسولي» وجود حالة استياء عامة، ودعا إلى قراءة متوازنة للبيانات مؤكّدًا أهمية قنوات الحوار المؤسّسي القائمة.
شجّع البابا لاوون الرابع عشر المشاركين في «المسيرة لأجل الحياة 2026» في العاصمة الأميركيّة واشنطن، بخاصةٍ الشبيبة، على مواصلة السعي لضمان احترام الحياة في مختلف مراحلها عبر الجهود المناسبة على جميع مستويات المجتمع، بما في ذلك الحوار مع القادة المدنيين والسياسيين.